رجل الاعمال و العضلات
عقلية المليونير هي عقلية لاعب بناء الاجسام
لاعب كمال الأجسام هل هو رجل أعمال
إن الحصول على تكوين عضلي هائل لا يأتي بمحض الصدفة ، فالمتنافس لا يدخل إلى عالم النجومية هكذا بطريقة مسلّم بها أو أوتوماتيكية ، فالعظماء من لاعبي كمال الأجسام قد تعلموا أن رياضة كمال الأجسام هي عمل تجاري كما أنها رياضة ، أما من هم مثل ” جاي كاتلر ” فإنهم يعتبرون استثناء وليسوا قاعدة ، وعقب فوزه ببطولة العالم للهواة التي ينظمها الاتحاد الدولي بدأ ” جاي ” يدرك الكثير عن العمل التجاري بصورة تفوق كونه مجرد دافع ضرائب، ويعلق على هذا التحول في موقفه بقوله :
” لقد وضعت نصب عيني هدفاً، هو أن أدبر نفقات حياتي من خلال احترافي لرياضة كمال الأجسام، وذلك خلال أول عام لي في عالم الاحتراف، وكنت أستطيع أن أقول بغير صعوبة : إنني رياضي ورجل أعمال ، والمنتج الذي أعرضه للبيع للجمهور هو تكويني العضلي .

وفي أعقاب أول انتصار لي في بطولة أمريكا ، تصورت أنه سرعان ما سيطرق الجميع بابي ليجعلوا مني رجلا ثريا ولكن أخيرا أدركت أنه سيكون علي أن أوظف إنجازاتي الرياضية ، وأستغل شهرتي في الدخول إلى عالم المال والتجارة وإلا فسأنتظر طويلا دون جدوى .
إن المفتاح الرئيسي في مسألة أن تحترف وأن تعيش على دخلك من الاحتراف هو أن تظل قويا وهائل الحجم ، ولن يتحقق لك ذلك لمجرد العوامل الوراثية، وقد يستغرق ذلك منك وقتا ومنافسة ومزاحمة مع اللاعبين الآخرين لترسخ قدمك في مجتمع كمال الأجسام والمشاهير من لاعبي كمال الأجسام ليسوا مجرد رياضيين ، ولكنهم متخصصون في اكتشاف الطرق لتسويق حجمهم العضلي الهائل في هذه السوق الواسعة التي من الصعب التنبؤ بمتغيراتها .و على مدار الساعة حول العالم من خلال المجلات و السيمنارات في السابق و وسائل التواصل في الوقت الحالي و التي سهلت الموضوع كثيرا مقارنة بالمرحلة التي سبقت ظهورها.
والوصول إلى حجم عضلي هائل في صمت ليس هو الأسلوب الأمثل لاحتلال مكان في الصفوف المتقدمة بين المشاهير ، فأنا عندما أقوم بإدارة الجمنازيوم أنشد اللاعب الذي تحلق شخصيته عاليا منذ اللحظة الأولى التي فاز فيها بأول بطولة ، فهو دائما يقوم بالاستعراض في الجمنازيوم ناشراً عضلة ظهره العريضة إلى أقصى حد ممكن ، كأنما يخبر الآخرين إلى أي مدى هو رجل دعاية وتسويق .من خلال البقاء على خريطة المنصات الاجتماعية و الوصول الى متابعيه و مريديه
إن الأشخاص الناجحين لا يتخوفون من اغتنام الفرص المواتية وإمساكها بكلتا اليدين عندما تتراءى لهم، فهم يطرقون الحديد وهو ساخن ، وهم يستخدمون عقولهم جنبا إلى جنب مع عضلاتهم ويحافظون على حجم عضلي مقنع على مدار العام ، ولهذا فهم متأكدون من أن مندوبي إعلانات لاعبي كمال الأجسام سينجذبون إليهم وهم يحتفظون دائما بحسابات وسائل التواصل نشطة يوميا وبطاقة العمل لتوقيع العقود التي تنهال عليهم في أي لحظة .
• فالعضلات أصبحت شيكا مسحوبا ويستحق الدفع عند أعلى نقطة في.منحنى اللياقة البدنية ، وعندها يجب عليك أن تكون متاحاً وفي متناول الجميع لتعجل ببزوغك كنجم ، وكثير من وكلاء عارضي كمال الأجسام قدموا مساعدات مهمة في هذا المجال للاعبين الذين يحرصون علي.
الاحتفاظ بحجم عضلي هائل سواء في “نيويورك” أو “لوس أنجيلوس” . او حول العالم

ولكي تحصل على الحد الأقصى من الدخل والثراء فإن أفضل استراتيجية هي بذل الجهد الخارق إلى جانب تطويرك للحس التجاري والتسويقي والدعائي كرجل أعمال ، وخاصة على منصات التواصل و الانتشار الحالية ويجب أن تبدأ دائما من حيث انتهيت.
والفرصة الحقيقية ليست في أن تصبح البطل في مسابقة مستر أوليمبيا القادمة ولكن الفرصة الواقعية هي أن تكون مشاركا في بطولة اللجنة القومية للمليونيرات .
واليوم جاي بعد تحقيق ثروة من بناء الاجسام و تحقيق اربع ألقاب أوليمبيا و ثلاث ألقاب أرنولد كلاسيك و الكثير من الجواىز يمتلك قصرا جميلا في لاس فيجاس وشركتين احداها للمكملات و الثانية للمقاولات الانشائية و يتحدث بمئات الملايين من الدولارات
👇وهذا هو السبب

شاهد أيضاً
لا توجد مقالات مرتبطة بالمقال الحالي