فل_هيث تحفة بناء الاجسام يتحدث بذراعيه وليس بلسانه

فل_هيث تحفة بناء الاجسام يتحدث بذراعيه وليس بلسانه

كيف وصل الى سبعة القاب من الاوليمبيا هذا احد اكبر اسلحته

فل_هيث تحفة التماثل العضلي: رحلته  من الصالة الرياضية إلى قمة الأوليمبيا

فل_هيث4
إذا كانت العضلات المتناظرة هي لغة الجمال العضلي، فإن فيل هيث هو شاعرها الأبرز. هذا البطل الأسطوري لم يكتفِ بفوز تاريخي بلقب “السيد أولمبيا” سبع مرات، بل قدّم للعالم مفهوماً جديداً للكمال العضلي القائم على التوازن والتناسق. إن استعراض فيل على المنصة كان يشبه مشاهدة تحفة فنية حية، حيث تتعانق العضلات في تناغم مذهل.

فل_هيث5

أسس التماثل العضلي عند فيل هيث

1. البنية الأساسية المثالية
تمتع فيل_هيث بهبة طبيعية فريدة: هيكل عظمي متناسق وعضلات متوازنة منذ البداية. هذه البنية كانت القاعدة الصلبة التي بنى عليها إنجازاته.

2. فلسفة التدريب المتوازن
لم يكن فيل يؤمن بـ “أيام الضعف” حيث كان يمنح كل مجموعة عضلية الاهتمام المتساوي. برنامجه التدريبي كان بمثابة نسيج محكم، لا تبرز فيه خيط على آخر.

3. الذكاء العضلي العصبي
تميز فيل بقدرة فائقة على عزل العضلات المستهدفة، مما سمح له بتشكيل كل عضلة بدقة لا تصدق. هذه المهارة العصبية-العضلية كانت أحد أسرار تميزه.

4. البراعة في زوايا التدريب
لم يكن فيل يرفع أوزاناً فقط، بل كان ينحت عضلاته من كل الزوايا. كل حركة، كل تمرين، كان محسوباً بدقة لخدمة هدف التماثل الكلي.

5. الصبر والرؤية بعيدة المدى
لم يظهر هذا التماثل بين ليلة وضحاها، بل كان نتاج رحلة طويلة من التطوير المتوازن لجميع العضلات دون استثناء.

دروس مستفادة من رحلة فيل هيث

 

* التوازن أولاً ثم الحجم
علمنا فيل_هيث أن العضلات الضخمة غير المتناسقة ليست سوى كتلة بلا روح، بينما العضلات المتناسقة – حتى لو كانت أصغر حجماً – هي جوهر الجمال العضلي الحقيقي.

* التدريب من أجل الشكل وليس للوزن فقط
كانت تقنية الأداء أهم عند فيل من الأرقام على الأوزان. الفورم قبل الوزن.

* الصورة الكلية فوق التفاصيل الجزئية
لم يكن فيل_هيث يهتم بعضلة دون أخرى، بل كان دائماً يراقب الصورة الكلية لجسده وكيف تتناغم العضلات معاً.

* التطور المتوازي
عندما كان يقوم بتطوير عضلة معينة، كان يحرص على تطوير العضلات المجاورة والمتعادلة معها للحفاظ على التناسق.

تفاصيل القصة 

يقول #فيل_هيث .. منذ بضعة أعوام مضت ، أصيب وتر العضلة ثنائية الرؤوس لدي بصورة شديدة ، ومنذ ذلك الوقت كنت حريصاً على عدم

الإسراف في تدريب ذراعي خشية تجددها ولعل ذلك كان سبباً في احتفاظي بما سبق لي تحقيقه من ضخامة ذراعي ، وإن كان لم يطرأ أي تحسن يذكر على حالتهما ، وبعد أن انقضت تلك الفترة العصيبة وشفيت من تلك الإصابة اللعينة عدت أشعر بضخامة ذراعي بشكل عظيم وشرعت في اتباع برنامج تدريبي.لتنميتهما حتى أصل بهما إلى نفس مستوى الضخامة السابق.

والحقيقة أنني أركز في برنامجي التدريبي الجديد على العضلتين ثنائيتي الرؤوس أكثر من تركيزي على العضلتين ثلاثيتي الرؤوس ، مع استخدام عدة أساليب جديدة في أداء تلك التمرينات التي من شأنها زيادة النمو العضلي .

وقد كان التحديد العضلي أساساً مهماً من الأسس التي يقوم عليها برنامجي ، وهنا تبرز أهمية التركيز التدريبي الذهني الكلي على نقل أثر التدريب وفاعليته إلى أكثر ألياف الذراعين عمقاً كما أنني أقوم بأداء المجموعات الهرمية العملاقة كثيراً ، وعلى الرغم من أن ذلك يعد مقدمة للتدريب باستخدام أوزان ثقيلة للغاية ، إلا أنني لست بحاجة إلى استخدام أوزان ثقيلة في التدريب وذلك لأنني أحصل على نفس الفائدة عند استخدام أثقال أخف وزناً .

وأقوم الآن باستخدام بعض القبضات غير المألوفة على الدمبل ، والكابل ، مع التركيز على الذراع اليسرى أو اليمنى كل على حدة ، وذلك لتدريب العضلتين ثنائيتي الرؤوس والعضلتين ثلاثيتي الرؤوس بطريقة مختلفة .

ويبدو لي أن ما أقوم به من أداء عدد أكبر من التكرارات وإحداث انقباض عضلي مع التحكم في الحركة تعمل جميعها على تدريب مناطق العضلة كاملة بصورة تفوق الاحتفاظ براحتي اليدين متجهتين إلى أعلى بصفة دائمة .

 كما أنني أقوم بأداء ثلاث مجموعات غير كاملة تتألف كل منها من ٨ أو ٩ تكرارات ، وذلك إضافة إلي برنامجي التدريبي المعتاد ، وعندما أستخدم القبضة المتوسطة مع وزن ثقيل فإن حركة الدوران على المعصم بالمدى غير الكامل للحركة تعمل على خلق شعور بأن العضلة تقوم بضخ نفسها لأعلى بسرعة تفوق سرعة ما يحدث لها من ضخ عند أداء عدد كبير من التكرارات بالمدى الكامل للحركة .

وعند اختيار ما أقوم بأدائه من تمرينات أتبع فلسفة العودة إلي الأساسيات لتحقيق الضخامة العضلية    .

وبالنسبة لتدريب العضلتين ثنائيتي الرؤوس والعضلتين ثلاثيتي الرؤوس أقوم بأداء ثلاثة تمرينات أساسية يتألف كل منها من ست مجموعات والحقيقة أنني أقوم بأداء مجموعات مزدوجة ، وهو ما يعني أن التمرين الواحد يتألف من ۱۲ مجموعة دون حساب المجموعات غير الكاملة ويصل أقصى عدد للتكرارات إلى ما يتراوح بين ۱۰ و ۱۲ تكراراً ، في حين يصل أدنى عدد للتكرارات إلى ما يتراوح بين ٦ و ٨ تكرارات .

وقد تبدو هذه الأعداد للتكرارات والمجموعات كبيرة إذا وضعت قيد التفكير ولذا تبرز أهمية الدور الذهني في جعل اللاعب يعتاد هذا النوع من التدريب وفي تزويده بالقدرة على تخيل الهدف النهائي من وراء هذا التدريب .

ويأتي تسلسل برنامجي التدريبي على النحو التالي :

– الصدر ، والعضلتان ثلاثيتا الرؤوس والكتفان (يوم الاثنين ويوم الخميس ) .

– العضلتان ثنائيتا الرؤوس ، والظهر ، والعضلات المنحرفة ، والعضلتان ثنائيتا الرؤوس بالساق (يوم الثلاثاء ويوم الجمعة) .

– العضلتان رباعيتا الرؤوس والسمانتان (يوم الأربعاء ويوم السبت) .

ولا انصح المبتدئين بتجربة جدولي حيث انني لاعب محترف عملي هو التدريب و التغذية و النوم و استخدم المحسنات اداء و المنشطات لايقدر المبتدأ على تحمل تكاليفها لذلك أنصح بالتدريب ثلاثة ايام ثم الراحة ليوم كامل ثم تكرار الدورة مع الاهتمام بكمية البروتين المستهلكة والتي لا تقل عندي عن 3 غ لكل كيلو صافي من وزن جسمي اي وزني بدون الدهون

 تدريب العضلتين ثنائيتي الرؤوس

عند تدريب العضلتين ثنائيتي الرؤوس أحرص على أداء تمرين إحمائي تجنباً للإصابة ، ولذا أقوم بأداء مجموعتين من تمرين المرجحة بالكابل على مدى ٣٠ تكراراً، ثم أضيف ٢٫٢٥ كجم في المرة الواحدة للمجموعات التالية واستمر في ذلك حتى أصل إلى الوزن الذي أريد التدرب به .

 

ويتمثل التمرين الأول في تدريب العضلتين ثنائيتي الرؤوس في المرجحة بالبار المستقيم، مع أداء المجموعات القليلة الأولى بالمدى الكامل للحركة والبدء في وضع منخفض ثم رفع البار إلى أعلى قريباً من الأنف .

وعندما يصبح البار ثقيلاً بصورة تجعل من الصعب رفعه إلى مستوى صدري أقوم بأداء الحركات غير الكاملة وذلك لتعويض ما تبقى من تلك الحركة من الصدر إلى الأنف .

 

وبعد ذلك أقوم بأداء تمرين المرجحة بدامبل باسلوب المطرقة

، وأختتم تدريبي للعضلتين ثنائيتي الرؤوس بتمرين المرجحة بالدمبل من وضع الارتكاز .

 

 

تدريب العضلتين ثلاثيتي الرؤوس/ ترايسبس

ولإحماء العضلتين ثلاثيتي الرؤوس عند تدريبهما أقوم بأداء تمرين الدفع إلى أسفل باستخدام البكرة وذلك لمجموعتين على مدى ۳۰ تكراراً تقريباً، مع زيادة الوزن تدريجياً لعدة مجموعات حتى يتم إحماء العضلتين ثلاثيتي الرؤوس تماماً .

وبعدها أعود وأخفض الوزن ثانية بنسبة ٥٠٪ مبتعداً عن البكرة ، ثم أقوم بالميل للأمام مع أداء عدة مجموعات من تمرين المد بالبكرة بتكرارات عالية الكثافة .

 ويتمثل التمرين الأول في تدريب العضلتين ثلاثيتي الرؤوس في أداء تمرين مد العضلتين ثلاثيتي الرؤوس من وضع الجلوس وذلك باستخدام الدامبل ويعد هذا التمرين من أفضل تمرينات تحقيق الضخامة العضلية .

 

ويتألف التمرينان الآخران من حركات الكابل المقلوبة : القبض على مقبض ركاب من أعلى بشكل عكسي و التمرين الاخير هو الغطس على الجهاز او في المتوازي بوزن الجسم .

 

ويختتم “فل” حديثه قائلاً : « إذا أردت أن تنمي عضلات ذراعيك فعليك بالعودة إلى أساسيات كمال الأجسام ، فهذا هو شعاري » .

يقول قائد اللياقة عن فل هيث
لم يكن فيل هيث مجرد بطل كمال أجسام عادي، بل كان فناناً استثنائياً حوّل جسده إلى لوحة خالدة في معرض العظمة العضلية.

تذكر دائماً: “الجمال الحقيقي يكمن في التناغم، والقوة الحقيقية تظهر في التوازن”. هذه هي الإرث الخالد الذي تركه لنا فيل هيث – ليس مجرد ألقاب، بل فلسفة كاملة في بناء الجسد.

شاهد أيضاً

لا توجد مقالات مرتبطة بالمقال الحالي